قطب الدين الراوندي
636
الخرائج والجرائح
إذا ضربت بإحدى يدي على الأخرى ، فلا تناظره حتى تضرب عنقه . فلما تكلمت بما أريد ، نزع الله من قلب أبي جعفر الخليفة الغيظ . فلما دخلت ، أجلسني مجلسه ، وأمر لي بجائزة ، وخرجنا من عنده . فقال له أبو بصير - وكان حضر ذلك المجلس - : ما كان الكلام ؟ قال : دعوت [ الله ] بدعاء يوسف ، فاستجاب الله لي ولأهل بيتي . ( 1 ) 37 - ومنها : ما قال أبو بصير : أنه عليه السلام قال لي : هل تعرف إمامك ؟ قلت : إي والله ، وأنت هو . قال : صدقت . قلت : أريد أن تعطيني علامة الإمامة قال : ليس بعد المعرفة علامة . قلت : نزداد بصيرة . قال : ترجع إلى الكوفة ، وقد ولد لك عيسى ، ومن بعد عيسى محمد ، ومن بعدهما ابنتان ( 2 ) وابناك عندنا مثبتان مع أسماء الشيعة ، وما يلدون إلى يوم القيامة وأسماء آبائهم وأجدادهم . وإذا هي صحيفة صفراء مدرجة ( 3 ) . ( 4 ) 38 - ومنها : ما قال الحسن بن سعيد ، عن عبد العزيز القزاز [ قال ] : كنت أقول بالربوبية فيهم ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال لي : يا عبد العزيز ضع ماءا أتوضأ .
--> 1 ) عنه البحار : 47 / 170 ح 13 . 2 ) " أنثيان " م ، ه . 3 ) المدرجة : الكتاب الملفوف والرقعة الملفوفة . 4 ) عنه البحار : 47 / 143 ح 196 وح 195 ، وعن كشف الغمة : 2 / 190 عن أبي بصير من كتاب الدلائل . ورواه الخصيبي في الهداية الكبرى : 252 عن محمد بن غالب ، عن زيد بن رياح عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد ، عن الحسين بن علي ، عن أبي حمزة ، عن أبيه علي ، عن أبي بصير . عنه اثبات الهداة : 5 / 451 ح 222 ، ومدينة المعاجز : 421 ح 252 . ورواه في دلائل الإمامة : 121 عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد ، عن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عنه مدينة المعاجز : 393 ح 122 .